عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3316
بغية الطلب في تاريخ حلب
السامعين النكرة له ولم يكن ذلك بالعائب له ولا الناقص من منزله رحمه الله وإيانا الخضر بن عبد الله بن الخضر بن حلوان روى عن أبيه عبد الله بن الخضر وأبي سالم واصل بن محمد بن واصل المعري التنوخي والأصفهسلار عبد المجيد الصوفي الهمذاني وأبي الحسن علي بن مقلد الدمشقي وقدم حلب في سنة عشرين وخمسمائة فإنني قرأت بخطه ما صورته دخلت معرة النعمان في سنة عشرين وخمسمائة فقرأت كتابة على باب المسجد الجامع بها وهي يقول القاضي ونمام الحكاية مذكورة في ترجمة أخيه وقرأت بخطه وأخبرني الشيخ أبو سالم واصل بن محمد بن واصل المعري التنوخي رحمه الله قال دخل القضي أبو المجد محمد بن عبد الله بن سليمان معرة النعمان بعد ما جرى عليها من الخراب وتفرق الأصحاب فوقف على دار أخيه القاضي أبي مسلم وادع بن عبد الله بن سليمان رحمه الله فكتب على حائط منها : مررت بالدار وقد عطلت * معالم منها وآثار فقلت والقلب به لوعة * محرقة والدمع مدرار أين زمان بك قضيته * وأين سكانك يا دار فأجابه ابن عمه القاضي أبو سهل مدرك بن سليمان وكتب تحت الأبيات : أجابت الدار على عيها * ان سكوت الدار إخبار أخنى على من كان بي ساكنا * صروف أزمان وأقدار وأرتجع العيش ولذاته * معيرة والدهر دوار وها أنا اليوم كما قد ترى * مقفرة ما في ديار ومن خط الخضر أيضا قال وحدثني الاسفهسلار عبد المجيد الصوفي الهمذاني وكان من مشايخ الصوفية وظرافهم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة قال خرجت من الري إلى مزدغان فدخلت بعض مساجدها فإذا على حائط مكتوب